
في لحظة كانت غزة فيها تختنق تحت ثقل الدمار كانت هناك أيادي تمتد من بعيد تحمل الأمل
من أرض الإمارات حيث يولد الخير
انطلقت عملية “الفارس الشهم 3” في نوفمبر 2023
لا لتُنقذ أرواحا فحسب بل لتعيد للإنسان معناه الحقيقي
عامان والإمارات تكتب بعملها أجمل قصة إنسانية عرفها العصر الحديث
قصة وطن لم يسأل من ولا لماذا بل قال: هناك من يتألم فلنكن نحن العون
ف 2.57 مليار دولار لم تكن مجرد أموال بل كانت قلوبا تخفق بالعطاء ودموعًا تجفّ على وجوه الأطفال لأن الحياة عادت إليهم
تدفّقت أكثر من 100 ألف طن من المواد الغذائية والطبية والمياه إلى القطاع تحملها طائرات وسفن تحمل معها روح زايد الذي علّم أبناءه أن الإنسانية لا وطن لها
وعلى ارض الدمار ارتفع المستشفى الميداني الإماراتي بسعة 200 سرير ليداوي أكثر من 53 ألف جرح
وعلى البحر كان المستشفى العائم يمدّ يده لمن لم يجد سريرًا على اليابسة فيستقبل 20 ألف مريض بين موجة وأمل
ولأن الماء حياة أنشأت الإمارات محطة تحلية تنتج مليوني جالون يوميًا تصل إلى أكثر من مليون إنسان ليجدوا أن الحياة لا تزال ممكنة
ولأن الجوع قاسٍ كالصمت كان هناك 75 مطبخًا شعبيًا و42 مخبزًا يعملون كل يوم
ليقولوا للعالم إن الخبز أيضًا شكل من أشكال الكرامة
أما السماء فكانت مسرحا لأجمل فصول العطاء
وهناك 81 عملية إنزال جوي حملت ما يفوق 4,076 طنًا من المساعدات في مبادرة “طيور الخير” التي جعلت من الغيوم جسرًا إلى الأرض ومن الطائرات رسلاً للرحمة
وحتى من لم يستطع الصبر هناك وجد الوطن بابه مفتوحا هنا فاستقبلت الإمارات 1000 طفل و1000 مريض سرطان وذويهم للعلاج بصدر واسع وقلوب تحتضن الألم كأنه ألمها
عامان من الفارس الشهم 3 ملحمة إنسانية تُكتب بحروف من مروءة وبلغة لا تعرف إلا الرحمة
من دار زايد خرج النداء…
ومن قلوب أبنائه جاء الجواب: حين يحتاج العالم من يقف إلى جانبه، فالإمارات هي الإجابة







Leave a Reply