
With ambition and unwavering determination, H.E. Laila Rahhal emerges as a business leader and a global voice influencing youth and women’s empowerment, entrepreneurship, and peace. Her journey bridges humanitarian work, economic development, and inspirational leadership, making her a symbol of both strength and humanity.

Global Roles and Leadership
Laila holds numerous prestigious positions: she is President & Founder of Business Gate, Woman Business Circle, and the I Am Africa Platform; Vice Chair of the Global Chamber of Business Leaders; Head of Diplomacy and Protocol at AACID and WPC, in addition to founding and leading humanitarian initiatives across Europe, Africa, and Asia.

A Small Drop in a Vast Ocean
Despite these roles and achievements, Laila Rahhal humbly summarizes her philosophy in one sentence:
“I am just a small drop in a vast ocean filled with incredible leaders. I don’t seek to be the first or the best, but a warm heart loving, caring, and making a real difference.”
She believes leadership is not about being in the spotlight but about shining the light on others. Life has taught her that karma is real — what you give comes back. She explains:
“I am just your sister, Laila. I act humbly and simply, not to be seen, but to serve.”

Building Bridges Across Economy and Culture
Through Business Gate and Woman Business Circle, she has created platforms that break barriers for women across Africa and the Middle East, offering mentorship, networking, and access to global markets.
“Talent exists, but access and support are often missing. My role is to provide these bridges.”
Her initiatives focus on economic empowerment of women, supporting SMEs and startups, and providing tools for growth, creating a global network of female leaders and inspiring communities worldwide.

Humanity Above All
Her engagement with organizations such as WPC and AACID is more than a title it is a daily commitment:
“Peace is not just a political word; it is a daily act… lifting communities, giving voice to the voiceless, and turning diplomacy into impact.”
She has also contributed to educational and healthcare projects in Africa and Asia, focusing on youth and girls, providing opportunities that were previously unavailable, believing that investing in people is the foundation of any lasting progress.

The UAE as a Source of Inspiration
Laila Rahhal considers the UAE, under the leadership of H.H. Sheikha Fatima bint Mubarak, Mother of the Nation, as a global model for women’s empowerment:
“We are all inspired by H.H. Sheikha Fatima, who remains our greatest source of inspiration. She is a school of humanity and quiet strength, a role model for every Arab woman.”
H.H. Sheikha Fatima represents empowerment, patience, and wisdom, inspiring generations to strive for a better future.

An Inspiring Journey
Throughout her international career, Laila faced significant challenges, from cultural skepticism and resistance to change to the difficulties of building global networks. Yet, she transformed every obstacle into a learning opportunity:
“My strength did not come from power or titles, but from purpose and the intention to serve others. When your goal is service, no barrier can stop you.”

Upcoming Projects
H.E. Laila is currently leading several initiatives focused on youth innovation, women’s entrepreneurship, and educational access in underserved communities across Africa and the Middle East. Key upcoming projects include:
-Connecting global investors with local change-makers to create sustainable impact in health, education, and technology.
-Developing training programs for youth and women to enhance leadership and entrepreneurial skills.
-Launching awareness campaigns promoting peace and tolerance across diverse communities.

A Message to the Next Generation
She offers a clear message to young changemakers:
“Don’t wait for opportunities create them. Believe in yourself, be courageous, and remain human. The future is not something we wait for; it is something we build together.”
She emphasizes that every young person has the power to make a difference, and that innovation, courage, and compassion are the keys to success. True leadership comes from serving others and building bridges across cultures and societies.

From the UAE to the world, H.E. Laila Rahhal carries one clear message: true leadership is not a title, but an impact; not power, but service. Through this philosophy, she has become a bridge across continents, a voice for humanity, and an inspiration to generations of women and youth, proving that meaningful change begins with a heart full of faith, love, and relentless effort.

سعادة ليلى رحال العطفاني
سيدة أعمال وسفيرة للنوايا الحسنة تشغل منصب رئيس و مؤسس دائرة سيدات الأعمال و منصة أنا أفريقيا نائب رئيس للغرفة العاليمة لقادة الأعمال ناشطة في تمكين المرأة والشباب، وداعمة لريادة الأعمال والعمل الإنساني
من قطرة صغيرة إلى محيط من التغيير…قلب نابض من الإمارات إلى العالم
في عالم تتشابك فيه الأدوار وتتعاظم فيه المسؤوليات، تبرز سعادة ليلى رحّال كرمز للالتزام الإنساني والريادة المجتمعية والتمكين الاقتصادي. مسيرتها ليست مجرد سلسلة من المناصب أو الألقاب، بل هي انعكاس لرؤية متجذرة في قيم العطاء، ورسالة قائمة على بناء الجسور بين الثقافات والاقتصادات، وعلى إعلاء شأن المرأة والشباب في شتى الميادين
تشغل سعادتها مناصب دولية بارزة، من بينها سفيرة النوايا الحسنة، ورئيسة ومؤسِّسة بوابة الأعمال و”دائرة سيدات الأعمال”، ومنصة “أنا أفريقيا”. كما تتولى منصب نائب الرئيس في الغرفة العالمية لقادة الأعمال، ورئيسة البروتوكول في كل من المنظمة العربية للتعاون الدولي ، إلى جانب ذلك، تشغل منصب نائب رئيس مجلة “الصوت”، وهي المؤسِّسة ونائبة رئيس منظمة “رفاعي” في سويسرا
لكن خلف هذه المناصب المتعددة تكمن فلسفة إنسانية واضحة، إذ تؤكد: «رسالتي ليست ارتداء قبعات عديدة طلبًا للاعتراف، بل لاستخدام كل دور كقناة لإيجاد قيمة، وإلهام الصمود، وصياغة مستقبل لا يُستثنى منه أحد. نحن بحاجة دائمًا لصناعة الفرق
الريادة الاقتصادية وبناء المنصات
كان تأسيسها لشركة “بوابة الأعمال” ودائرة “سيدات الأعمال” خطوة نوعية في فتح الأفق أمام رائدات الأعمال في أفريقيا والشرق الأوسط. تؤمن بأن النساء في هذه المنطقة يملكن الموهبة والرؤية والإصرار، لكن ما ينقصهن هو الوصول والفرص والدعم الهيكلي. ومن هنا جاء دورها في توفير الإرشاد المتخصص، وبناء شبكات عابرة للحدود، وتسهيل النفاذ إلى الأسواق العالمية
تقول سعادتها: «التمكين الحقيقي لا يقتصر على تقديم النصائح، بل على بناء المنصات وتوفير الأدوات العملية للنجاح. هذه المبادرات لا تعيد تشكيل الفرص فقط، بل تغيّر العقليات، خاصة لدى الجيل الجديد من القائدات اللواتي يستعددن للانطلاق
وتضيف أن دائرة سيدات الأعمال تسعى إلى تمكين المرأة من الحرية المالية، ودعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة والشركات الناشئة، فضلًا عن توفير إدارة العلاقات العامة، مما جعلها تكبر باستمرار وتستقطب قيادات نسائية من مختلف أنحاء العالم
البعد الإنساني ورسالة السلام
لم تكن الألقاب كافية بالنسبة لسعادتها، إذ لطالما كان قلبها مع الناس. فقد شهدت معاناة الفقر والنزاعات ، ولم تستطع الوقوف موقف المتفرج، لذا انضمت إلى منظمات إنسانية وسلامية مثل المجلس العالمي للسلام والمنظمة العربية للتعاون الدولي
وتوضح: «السلام ليس مجرد كلمة، بل التزام يومي. هو الطريقة التي نعامل بها بعضنا، وكيف نرفع المجتمعات، وكيف نستخدم أصواتنا لمن حُرموا من حق الكلام». ومن هذا المنطلق حصلت هذا العام على لقب “امرأة القلب – وجهوُوها الشرق الأوسط ٢٠٢٥”، تكريمًا لدورها الإنساني والدبلوماسي
تؤمن سعادتها أن الكرامة والتعليم والسلام ليست ترفًا، بل حقوق أصيلة يجب أن ينالها الجميع، وتتعهد بأن تواصل تكريس صوتها ووقتها وجهدها لهذه المهمة
القيادة بالاتصال لا بالسلطة
تتبنى سعادتها مبدأ قياديا حيث يقوم على الإصغاء والتواضع قبل التأثير والتوجيه. فبالنسبة لها، القيادة الحقيقية لا تبدأ بالكلام بل بالاستماع. وتقول: «لا أؤمن بالقيادة عبر الأنا، بل عبر التعاطف. القيادة ليست بعلو الصوت، بل بعمق الفهم والقدرة على التوحيد والإلهام. أسعى لأن أكون الجسر بين الناس والثقافات والرؤى، حيث يزدهر التعاون
وترى أن العمل الجماعي أساس النجاح: «لا يمكن لأي شخص أن يقود بمفرده. نحتاج دائمًا إلى فريق جيد، فبدون الفريق لا نجاح
رسالة إلى الشباب والجيل الصاعد
تخاطب سعادة ليلى رحّال الشابات الاماراتيات بقولها: «آمنوا بأنفسن وكونوا واثقين بطموحاتكن. لا تتخلوا عن أحلامكن، أنتم الأمل وقادة المستقبل. أنتم لستم مجرد صانعي الغد، أنتم صانعو الحلم نفسه. لا تحددكم الظروف بل أنتم من يضع الحدود ويكسرها. سرّ القوة في الاستمرار، وسرّ النجاح في أن تبقوا أوفياء لقيمكم. تذكّروا دائمًا: كل خطوة شجاعة منكم تفتح طريقًا لآخرين
وتؤكد أن التحديات التي واجهتها في ريادة الأعمال لم توقفها، بل حولتها إلى مصدر قوة وإلهام: «قوتي لم تأت من النفوذ، بل من الغاية. وعندما يكون هدفك الخدمة، فلن يكون هناك عائق قادر على إيقافك
بناء الشراكات العالمية
ترى سعادتها أن أساس أي شراكة عالمية هو الثقة والهدف المشترك. وتقول: «لا أؤمن بالعلاقات المبنية على المعاملات، بل بالعلاقات الفعالة،عندما يشعر الناس أنهم مرئيون ومُقدَّرون، يصبحون شركاء لا منافسين. هكذا نبني الجسور بين القارات
تمكين المرأة العربية والأفريقية
تنصح النساء العربيات والأفريقيات بألا ينتظرن أن يتم اختيارهن، بل أن يخترن أنفسهن: «علينا أن نؤمن بأننا نستحق، وأن نتحدث حتى لو اهتزت أصواتنا، وأن نبني حيث لا يوجد طريق. نحن لسنا هنا لنندمج في الأنظمة القائمة، بل لإعادة تشكيلها
معنى النجاح والاتزان
ترى سعادتها أن النجاح ليس ثروة ولا شهرة، بل أثر يُترك في حياة الآخرين: «النجاح بالنسبة لي هو الأرواح التي نلمسها، والجسور التي نبنيها، والإرث من اللطف الذي نتركه». ما يبقيها متوازنة هو إيمانها وعائلتها ومبدؤها الأساسي: “نرتقي برفع الآخرين
قدوة مُلهمة: أم الإمارات
تُعبر سعادة ليلى رحّال عن تقديرها العميق وامتنانها لسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، “أم الإمارات”، قائلة: «سمو الشيخة فاطمة ليست فقط أم الإمارات، بل رمز عالمي للحكمة والقوة والقيادة الفعالة. علمتنا أن القيادة الحقيقية ليست عن الموقع، بل عن الغاية والإنسانية والخدمة. لقد أثرت حياتي ومسيرتي بشكل لا يُضاهى، وجعلت من الممكن للمرأة أن تقود بثقة وإلهام
وتضيف: «شكراً أم الإمارات، لقد منحتِ العالم نموذجًا خالدًا في القيادة بالقلب، ومنك نستمد القوة والكرامة، وبك نقتدي في كل خطوة نخطوها نحو تمكين الآخرين وبناء مستقبل أفضل
نحو المستقبل
تعمل سعادتها حاليًا على مبادرات جديدة تركز على الابتكار الشبابي، وريادة الأعمال النسائية، وتوفير التعليم في المجتمعات الأقل حظًا في أفريقيا والشرق الأوسط. وتشير إلى أن مشروعًا قادمًا سيربط المستثمرين العالميين برواد التغيير المحليين لخلق أثر مستدام في مجالات الصحة والتقنية والتعليم.
وتختم برسالة شخصية: “ابقوا إنسانيين في كل ما تفعلون. العالم بحاجة إلى تعاطف أكثر . ليس المهم ما نحققه لأنفسنا، بل ما نلهم به الآخرين
بهذا تمثل سعادة ليلى رحّال نموذجًا مُلهِمًا يجمع بين الريادة والعمل الإنساني، لتثبت أن الإمارات لم تعد فقط وطنًا للنهضة الاقتصادية، بل منارة عالمية في العطاء والتمكين والإنسانية






Leave a Reply